
أختتمت بالعاصمة الزيمبابوية هراري أعمال القمة الخامسة والعشرين لرؤساء دول وحكومات الكوميسا ، بمشاركة رئيس الوزراء كامل إدريس والوفد المرافق له.
وقال وزير الخارجية والتعاون الدولي السفير محي الدين سالم إن معالي رئيس الوزراء قدم بيان السودان أمام القمة والتي خرجت في بيانها الختامي بقرارارت قوية سمت فيها مليشيا الدعم السريع بالميليشيا المتمردة، ودعمت خطط حكومة الأمل نحو التعافي والمُضي قدماً نحو التنمية المستدامة.
وأبان وزير الخارجية والتعاون الدولي أن القمة طرحت العديد من الخطط والبرامج وفقاً للاستراتيجية التي وضعتها الكوميسا ضمن استراتيجية الاتحاد الأفريقي ٢٠٦٣م.
وأكد محي الدين أن السودان شارك في القمة علي مستوياتها الثلاث شملت الخبراء والوزراء والمستوى الرئاسي ، معربا عن أمله في أن تسهم القرارات التي اعتمدتها القمة إسهاماً حقيقياً في إطار التكامل الأفريقي نحو حلول مستدامة للمشاكل الأفريقية.
وأوضح وزير الخارجية أن القمة انعقدت تحت شعار “سوق واحد، مستقبل واحد” في إطار نظرية التكامل الأفريقي ما بين الدول الأفريقية ، وأضاف ” أن وفد السودان المشارك في هذه القمة وفي إطار مساهماته ركز علي خطورة تنقل الميليشيات والمجموعات الإرهابية عبر الحدود وأثرها الضار على الاقتصاد” لافتاً في هذا الصدد إلى أن كثير من الدول الأفريقية تأثرت سلباً بهذه الميليشيات والتي تسهم بصورة فاعلة في تأزيم الأوضاع الداخلية للمجتمعات، وتساهم بصورة سالبة في تهريب المخدرات والأشياء التي تؤثر على الشباب والمرأة وتقعد بالمجتمعات الأفريقية.
وأكد السفير محي الدين سالم أهمية هذه القمة بالنسبة لحكومة السودان خاصة وأن الحكومة قد فرغت من إنعقاد ملتقى الأمل الاستراتيجي وخرجت برؤية استراتيجية موحدة لكافة أجهزة الدولة، موضحاً أن المشاركة جاءت في وقتها وتحمل في طياتها الكثير ، مشيرا إلى أن القمة اتاحت فرصة للقاءات جانبيه قام بها رئيس الوزراء شملت رئيس البلد المضيف زيمبابوي، والرئيس الكيني ويلم روتو، ورئيس زامبيا، والسكرتير التنفيذي لمنظمة الكوميسا والعديد من رؤساء الوفود، مبيناً أن هذه اللقاءات ركزت على تطوير وتعزيز سبل التعاون بين السودان ودول الكوميسا .