
إفتتح وزير الصحة الاتحادي بروفيسور هيثم محمد إبراهيم اليوم مستشفى الصداقة السوداني – الصيني بأم درمان بعد إعادة تأهيله، وذلك بحضور والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة ومدير عام وزارة الصحة بالولاية وعدد من القيادات.
وأشاد وزير الصحة الاتحادي بوالي ولاية الخرطوم ومتابعته للشأن الصحي، مشيداً بوزارة المالية بالولاية والجهود الكبيرة المبذولة في إعادة الإعمار، وشاكراً إدارات التنمية والمشروعات وحكومة الولاية. وبشر الوزير من خلال اللجنة العليا لتأهيل المرافق الصحية بولاية الخرطوم باكتمال حلقة المستشفيات، لافتاً إلى أن مستشفى الصداقة يغطي منطقة كبيرة، ومثمناً جهود الجيش الأبيض، مؤكداً العمل على استكمال الخدمات التخصصية بالولاية والالتزام بتكملة النواقص.
ومن جانبه، عبر والي الخرطوم عن سعادته بإعادة تشغيل مستشفى الصداقة بأم درمان في مرحلته الأولى، ومهنئاً بهذه المناسبة، ومحيياً الجيش الأبيض بالولاية ومثمناً جهودهم خلال معركة الكرامة.
وأشار الوالي إلى أن مليشيا الدعم السريع الإرهابية حولت المستشفى إلى ثكنة عسكرية، وحيا دولة وشعب الصين على إنشائها للمستشفى، موضحاً وجود تنسيق كبير مع السفارة الصينية ورفع الاحتياجات إليها لإعادة التشغيل، قائلاً: “الآن بدأنا تشغيله لأن الحاجة ماسة للمواعين الصحية لتقديم الخدمة الطبية”، داعياً إلى تشغيله بالطاقة القصوى واستكمال النواقص.
وبشر الوالي بافتتاح مستشفى التجاني الماحي قريباً والعمل على تشغيل مستشفى المناطق الحارة، شاكراً رئيس مجلس السيادة على دعمه لمستشفيات الولاية، مطالباً وزارة الصحة بمواصلة الدعم وتشغيل مستشفيات أرياف الولاية وتغطية الخارطة الصحية، مشيراً إلى أن تكلفة العلاج في المؤسسات الخاصة وخارج البلاد عالية، داعياً وزارة التعليم العالي للمساهمة باعتبارها تستفيد من تدريب الكوادر بالمؤسسات الصحية، كما دعا رجال الأعمال للمشاركة في إعادة الإعمار.